رجوع

ي الجزائر، مثلما هو الحال في شمال أفريقيا والشرق سهولة نظام القناة  تم تطبيقه تقليديا لالتقاط وتوجيه المياه باتجاه الواحة. التقاط القناة وتوزيع المياه الجوفية من خلال نظام المنحدرة بلطف المعارض استنزاف، مع مهاوي الهواء. نظام القناة ليست مجرد نظام الري، وأنها جزء من التراث الاجتماعي والثقافي، فخر كل السكان احة أن لديه القدرة على أن تصنف على أنها النصب التراث العالمي لليونسكو.

هذه الهياكل الهيدروليكية البارعة التي أشتغلة لعدة قرون هي اليوم في تراجع كبير. بقاء النظام القناة في خطر.

وتحديدا في الجزائر أدى عدد من الأسباب الاجتماعية والبيئية في الحد من عدد القنوات الوظيفية من أكثر من ١٤٠٠ في الماضي إلى ٩٠٠ فقط جنبا إلى جنب مع انخفاض مطرد في تدفقها. يتم تجميع الوضع مزيدا من الحفر غير المنضبط للآبار وحفر الآبار الجديدة التي تتسبب في استنزاف طبقة المياه الجوفية.

ولا سيما في منطقة تيميمون المخزون الأخير من عام ٢٠٠١ وقدم عدد من ٢٥٠ قناة في الاستخدام. هذا العدد آخذ في الانخفاض كما في كل سنة في المتوسط ​​واحدة أو اثنين من القنوات و يتم التخلي عنها.

تهدف هذه الدراسة إلى اقتراح سبل المعاصرة لإعادة تأهيل والحفاظ على القنوات. تهدف دراسة الحالة التي تقوم على مشروع البناء الطوعي الذي جرى في آذار عام ٢٠١١ في "Timimoum" للمساهمة في الحفاظ على القنوات، وأيضا لتسليط الضوء على الحاجة الملحة للحفاظ على هذا الصرح الثقافي المياه العريق.

في هذا الصدد، تقترح دراسة حالة هذه الطرق المعاصرة لإعادة تأهيل والحفاظ على القنوات. وتستند دراسة حالة عن مشروع الترميم الطوعي الذي جرى في آذار  عام ٢٠١١ في واحة "Timimoum". و تأهيل القنوات تجعل من الممكن إحياء النظم الزراعية الواحة التي تم التخلي عنها بسبب نقص المياه. الهدف النهائي لدراسة الحالة هو تسليط الضوء على الحاجة الملحة للحفاظ على هذه الهياكل الهيدروليكية البارعة من الماضي.