رجوع

ستاري غراد هي أرض مسطحة في جزيرة هفار الأدرياتيكي هيَ مشهد ثقافي التي بقيت على حالها تقريبا منذ أن استعمرت لأول مرة من قبل اليونانيين من جزيرة باروس في القرن الرابع قبل الميلاد. كان السبب الرئيسي لتسوية المستعمرين اليونانية القديمة في فاروس وفرة من المياه العذبة في السهل، في شكل من الينابيع والآبار و دفق "Pharion"الذي تم إغراق الحقول في وقت متأخر في الستينات.

نظام تنظيم الأراضي، وبناء على الطرود هندسية مع حدود الجدار الحجري الجافة (شورا) هو مثالي. المشهد اليوم يتميز بِالجدران الحجرية القديمة والديكورات (ملاجئ حجر صغيرة) مما يدل على أن نظام تقسيم الأرض ظلت على حالها تقريبا على مدى أربع وعشرين قرنا. تم الانتهاء من هذا النظام منذ البداية من قبل نظام استرداد مياه الأمطار التي تنطوي على استخدام خزانات وآبار والمزاريب. النشاط الزراعي الأصلي من هذا السهل الخصب، تركز على العنب والزيتون، كما تم الحفاظ دون انقطاع منذ العصور اليونانية.

وبعبارة أخرى، من أي وقت مضى منذ تأسيسه، وخلال وجودها كله، احتفظت ستاري غراد استمراريتها الحضرية وخصائصه كمدينة صغيرة خرجت الى حيز الوجود والمتقدمة بفضل مواردها الزراعية الغنية .

منذ عام ٢٠٠٨ تم ضم سهل ستاري غراد في قائمة اليونسكو للتراث العالمي كما تعتبر فرق ميدانية زراعية ذات قيمة عالمية استثنائية.