وفي هذا الإطار، فإن مشروع HYDRIA يستخدم الماء كوسيلة لاكتشاف التراث الثقافي المشترك والملموس وغير الملموس والمتنوع للبحر المتوسط من خلال أحياء بعض رؤى الإدارة والمفاهيم والتقنيات للمياه من الماضي البعيد والقريب. ويهدف المشروع إلى تسليط الضوء على الحالات التي تبين حكمه أجدادنا، والتي تطورت من خلال التعاون مع البيئة، أو من ناحية أخرى، إلى حالات تبين الآثار المترتبة على كارثة عندما لا تحترم الحضارات وتتكيف مع توافر المياه والخصائص الجغرافية والمناخية. وعلاوة على ذلك، يهدف المشروع إثبات أن هذه الحكمة في مجال جمع المياه وتخزينها ونقلها في الماضي يمكن بشكل صحيح دمجها مع الابتكارات التكنولوجية الحديثة للمساعدة في سد الاحتياجات المائية الحالية في تناغم مع البيئة. والتكيف مع العادات الإستهلاكية للشعوب وأساليب الإدارة للوصول الى أهداف بعيدة المدى أكثر إستدامة والتي تعتبر هدفا غير مباشراً للمشروع.

يقوم المشروع بعرض دراسات حالة متنوعة من بلدان البحر المتوسط والتي يتم عرضها من خلال هذا الموقع والتي تم إعدادها من قبل خبراء ومواد مصورة وكذلك الرسوم المتحركة الملائمة وذلك لشرح عملية الأشغال المائية المعقدة. وفي دراسات الحالة قد صُممت روابط للعناصر الثقافية التي تصور كيفية تطورت المجتمعات حول مصادر المياه. وكذلك في كل دراسة حالة تم عرض الحالة الحالية للمتبقيات "الأثار" مع إقتراح مراجع أخرى للقراء المهتمين الذين يريدون مزيداً من المعلومات.

المجموعات المستهدفة

إن مشروع HYDRIA هدفه المباشر هو مواطنو البحر المتوسط وخاصة الشباب وقطاعات التعليم الرسمي وغير الرسمي. لذا ومن خلال وصف دراسات الحالة في المشروع يتم تسليط الضوء والتركيز على دور الشباب في الوقت الراهن كمستهلكين للمياه ولجعلهم مشاركين ومتفاعلين لتعديل سلوكياتهم في إستخدام المياه لتكون سلوكيات أكثر إستدامة.

الترجمة

تم عمليات ترجمة الموقع الإلكتروني لمشروع HYDRIA للغة العربية من خلال السيد/ عصام ندا- المدير التنفيذي للمكتب العربي للشباب والبيئة من جمهورية مصر العربية

التمويل

تم تمويل مشروع HYDRIA من خلال برنامج المشاركة لمنظمة اليونسكو UNESCO ومكتب معلومات البحر المتوسط للبيئة والثقافة والتنمية المستدامة MIO-ECSDE وبرنامج الشراكة المائية الدولي لإقليم البحر المتوسط GWP-Med.